استمرار الجبايات في نقاط عسكرية بالضالع يثير استياء سائقي الشاحنات رغم قرارات المنع

شكا عدد من سائقي الشاحنات من استمرار فرض جبايات مالية عليهم في بعض النقاط العسكرية بمحافظة الضالع، مؤكدين أن تلك الممارسات ما تزال قائمة رغم صدور توجيهات سابقة بوقف أي تحصيل غير قانوني.
وقال سائقون إنهم يُجبرون على دفع مبالغ مالية متفاوتة مقابل السماح لهم بالمرور، مشيرين إلى أن هذه الجبايات تُثقل كاهلهم وتنعكس بشكل مباشر على أسعار السلع المنقولة إلى الأسواق، في ظل أوضاع معيشية صعبة يمر بها المواطنون.
وأوضح أحد السائقين أن بعض النقاط تقوم بتحرير سندات تحصيل تحمل مسميات مختلفة، فيما تفرض نقاط أخرى مبالغ مالية دون أي سند رسمي، مطالبين الجهات المختصة بالتدخل العاجل لإيقاف هذه الممارسات ومحاسبة المتسببين بها.
وأشار السائقون إلى أن استمرار هذه الجبايات يزيد من معاناتهم اليومية، لا سيما مع ارتفاع تكاليف الوقود والصيانة، مؤكدين أن قطاع النقل يمثل شرياناً أساسياً لتوفير السلع والمواد الغذائية في مختلف المحافظات.
ودعا السائقون السلطات المحلية والقيادات العسكرية إلى تنفيذ قرارات منع الجبايات على أرض الواقع، بما يضمن انسيابية حركة النقل ويخفف الأعباء عن المواطنين، مؤكدين أن إنهاء هذه الظاهرة سيسهم في استقرار أسعار السلع وتحسين الوضع الاقتصادي العام.