العاصمة عدن تخلّد ذكرى استشهاد خالد ومحمد باحزيم: تضحيات لا تُنسى

أحيا أهالي العاصمة عدن، الجمعة، الذكرى الحادية عشرة لاستشهاد الشابين خالد باحزيم ومحمد باحزيم، اللذين ارتقيا في 3 أبريل 2015 أثناء تأديتهما واجبهما الإنساني ضمن طواقم الهلال الأحمر، في حادثة لا تزال محفورة في ذاكرة الكثيرين.
وقال مختار باحزيم إن هذه المناسبة تمثل “وجعًا لا يغيب ووفاءً مستمرًا”، مشيرًا إلى أن الشهيدين لم يكونا في ميادين القتال، بل في ساحة العمل الإنساني، حيث كانا يقدمان الإسعاف وينقذان الأرواح رغم المخاطر المحدقة.
وأضاف أن ما حصل لهما شكّل صدمة كبيرة، إذ كانا يؤديان مهمة إنسانية بحتة، تحمل معاني الرحمة والتضحية، قبل أن تطالهما يد الغدر دون احترام لحرمة العمل الطبي والإنساني.
وتابع مختار باحزيم أن تزامن هذه الذكرى مع يوم جمعة، بعد أحد عشر عامًا، يعيد للأذهان تفاصيل تلك اللحظة المؤلمة، ويجدد التأكيد على أن تضحياتهما ما تزال حية في الذاكرة والوجدان.
واختتم بالدعاء لهما بالرحمة، مؤكّدًا أن ذكراهما ستظل رمزًا للعطاء الإنساني والتضحية في أحلك الظروف.

