
عبّر مواطنون في العاصمة عدن عن استيائهم الشديد من الارتفاع المفاجئ في أسعار المياه المعدنية، مؤكدين أن الزيادة جاءت بشكل غير مبرر وفي ظل غياب أي رقابة فعلية على الأسواق.
وقال مواطنون إن شركات المياه المعدنية بررت هذا الارتفاع بإغلاق مضيق هرمز وتأثيره على سلاسل الإمداد، إلا أنهم اعتبروا هذا التبرير “عذرًا أقبح من ذنب”، مشيرين إلى أن تلك الشركات تمتلك مخزونًا كافيًا من المواد البلاستيكية الأولية يكفي لعام كامل أو أكثر.
وأوضحوا أن سعر القنينة الواحدة ارتفع بشكل مفاجئ من 200 ريال إلى 300 ريال، ما يمثل عبئًا إضافيًا على كاهل المواطنين، خاصة في ظل الأوضاع المعيشية الصعبة التي تشهدها البلاد.
وطالب المواطنون الجهات المختصة بالتدخل العاجل لضبط الأسعار ومحاسبة الشركات المخالفة، مؤكدين أن استمرار مثل هذه الممارسات يفاقم من معاناة المواطنين ويستدعي موقفًا حازمًا لحماية المستهلك.

